
تعرض متحف لاليك في منطقة وينغن سور مودر الفرنسية لعملية سطو جريئة، أسفرت عن سرقة نحو عشرين قطعة مجوهرات ثمينة، تقدر قيمتها المبدئية بنحو أربعة ملايين يورو.
أفادت مصادر مطلعة على التحقيق بأن عملية الاقتحام وقعت في ساعات الصباح الأولى، حيث تمكن الجناة من الدخول إلى المتحف الذي يمتد على مساحة 900 متر مربع، ويعرض إبداعات الفنان الشهير رينيه لاليك (1860-1945). وأوضحت التحقيقات الأولية أن المقتحمين توجهوا بشكل مباشر ومحدد إلى قاعة المجوهرات.
وعلى الرغم من انطلاق صافرات الإنذار فور عملية الاقتحام، إلا أن الاستجابة لم تكن بالسرعة المطلوبة. وأشارت المصادر إلى أن عاملة النظافة كانت أول من وصل إلى الموقع وأبلغت الشرطة، وذلك قبل أن تتمكن شركة الأمن المكلفة بحماية المتحف من التحقق من صحة الإنذار. وقد وصف المحققون النظام الأمني المتبع بأنه لم يكن كافياً لحماية مقتنيات بهذا الحجم من الأهمية.
في أعقاب الحادثة، أعلنت إدارة المتحف -الذي افتتح أبوابه عام 2011- عن إغلاق أبوابه أمام الزوار لبضعة أيام، وذلك بهدف تقييم الأضرار والتخطيط لإعادة فتحه مجدداً وفق معايير أمان أكثر صرامة، مؤكدة أنها تعمل على مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين.
تجدر الإشارة إلى أن متحف لاليك يُصنف كـ موقع حساس، وكان يخضع لتدقيق أمني خاص منذ تزايد المخاطر الأمنية التي تستهدف المتاحف والمواقع الثقافية في فرنسا خلال الفترة الأخيرة.