
أسدل الستار على مسيرة الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو في بطولات كأس العالم، وذلك بعد الخسارة القاسية التي تلقاها المنتخب البرتغالي أمام نظيره الإسباني في دور الـ16 من مونديال 2026، في مباراة شهدت لحظات عاطفية مؤثرة للنجم البالغ من العمر 41 عاماً.
وقد وثقت عدسات الكاميرات لحظة وداع رونالدو لملعب المباراة في دالاس، حيث غادر أرضية الميدان دامع العينين وسط تصفيق حار من الجماهير، متمسكاً بشارة القيادة في مشهد يعلن نهاية رحلة استمرت عبر ست نسخ من البطولة العالمية.
وفي تصريحاته عقب المباراة، عبر رونالدو عن حزنه العميق قائلاً: أنا حزين لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة. لقد قدمت كل ما لدي، وأغادر بضمير مرتاح. كانت هذه آخر نسخة لي في كأس العالم، سأحاول الآن التفكير في مستقبلي وقضاء وقت مع عائلتي، ولن أتخذ أي قرارات متسرعة. وأكد النجم البرتغالي أنه لا يريد أن يؤثر قراره الشخصي على مسيرة الفريق الحالية.
رغم عدم تحقيقه للقب المونديال، يغادر رونالدو الساحة العالمية وهو صاحب سجل استثنائي:
يستمر الجدل التاريخي بين النجمين؛ حيث خاض رونالدو 27 مباراة في المونديال، بينما يتفوق عليه ليونيل ميسي برصيد 30 مباراة مع استمرار الأرجنتين في البطولة. وعلى صعيد الأهداف، يظل رونالدو متفرداً بتسجيله في كل النسخ الست التي شارك فيها، في حين لم يسجل ميسي في نسخة 2010.
وعن شغفه المستمر، قال رونالدو: لقد أعطيت كل ما أستطيع لكرة القدم. إنها شغفي، وأحب اللعب للمنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يستمر رونالدو في مسيرته مع نادي النصر في الدوري السعودي، بينما أعلن المدير الفني للمنتخب البرتغالي، روبرتو مارتينيز، رحيله عن منصبه عقب المباراة، واصفاً الهزيمة بأنها نهاية دورة كاملة للجيل الحالي من اللاعبين.