
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن قلقها البالغ إزاء قيام الصين بإجراء تجربة لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات في جنوب المحيط الهادئ، محذرة من أن هذه الخطوة تأتي في وقت تسعى فيه بكين إلى تعزيز ترسانتها النووية بشكل غير شفاف.
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان رسمي لها أن واشنطن تعمل بجهد أكبر من أي وقت مضى لمنع انتشار الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن الحكومة الصينية تقوم بالعكس تماماً. وأضاف البيان: إن التوسع السريع وغير الشفاف في الأسلحة النووية لدى بكين يثير قلقاً كبيراً في المنطقة والعالم.
وحثت واشنطن السلطات الصينية على الانخراط في مناقشات هادفة للحد من التسلح، والالتزام بترتيبات إخطار منتظمة لجميع عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، بما يتوافق مع التزامات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
من جانبها، أوضحت وزارة الدفاع الصينية عبر وكالة أنباء شينخوا أن التجربة التي نُفذت باستخدام غواصة تعمل بالطاقة النووية كانت جزءاً من تدريب روتيني سنوي، مؤكدة أنها لا تستهدف أي دولة أو طرف معين.
وفي السياق ذاته، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، قائلة: إن النشاط العسكري روتيني ويتوافق مع القانون الدولي والممارسات الدولية المعتادة. وقد تم إبلاغ الدول المعنية قبل الإطلاق، ونأمل ألا تبالغ الأطراف المعنية في تفسير هذا الحدث.
وفقاً للبيانات الصينية، فإن الصاروخ كان مزوداً برأس حربي وهمي، مشددة على أن عملية الإطلاق تمت بأسلوب آمن وقياسي ومهني، نافية وجود أي نوايا عدائية تجاه المجتمع الدولي.