
أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن محاولات عرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها لن تغير من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي، وذلك في أول تعليق رسمي له على الانفجارين اللذين هزا العاصمة دمشق بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وفي تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، وصف الشيباني زيارة الرئيس الفرنسي إلى دمشق بأنها محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، مشيراً إلى أنها أرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأوضح الوزير أن الجانبين توصلا إلى اتفاقات استراتيجية، قائلاً: كشفنا عن توقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار. وشدد الشيباني على أن مرحلة العزلة أصبحت من الماضي، في إشارة إلى الزيارة التي تعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت العاصمة السورية قد شهدت، الثلاثاء، دوي انفجارين بالقرب من فندق فورسيزونز في قلب المدينة، حيث كان يقيم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل اجتماعه مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
ووفقاً لمصدر أمني لقناة الإخبارية السورية، فإن الانفجارين نجما عن عبوتين ناسفتين بدائيتي الصنع؛ وُضعت إحداهما في سلة قمامة، بينما كانت الثانية داخل سيارة مركونة، مما أسفر عن وقوع إصابات، بينهم 4 من رجال الشرطة، في حين لا تزال الجهات المختصة تلاحق المتورطين.
من جانبه، أكد الوزير الشيباني أن الدولة السورية ستواصل حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله، مؤكداً أن الجهات المختصة تتابع كافة الوقائع وستحاسب كل من يثبت تورطه في استهداف أمن البلاد وفقاً للقانون.
يُذكر أن المحادثات الرسمية بين الرئيسين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق تناولت آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.