
أبرمت الحكومتان السورية والفرنسية، اليوم الثلاثاء، حزمة من 15 اتفاقية تعاون ثنائي شملت قطاعات حيوية، وذلك في ختام أعمال الطاولة المستديرة المشتركة التي ترأسها الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في دمشق.
وتضمنت الاتفاقيات مجالات الطيران المدني، الصحة، القطاع المصرفي، بالإضافة إلى البنى التحتية للمياه والطرق. كما وقع وزير الخارجية السوري أحمد الشيباني ونظيره الفرنسي جان نويل بارو على إطار تعاون شامل لتعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى إعلان نوايا بشأن الأموال التي صادرتها فرنسا سابقاً.
في مستهل الاجتماع، أكد الرئيس الشرع أن سوريا بلد قرر أن ينهض، مشدداً على أهمية موقعها الجغرافي ودورها المرتقب في سوق الممرات العالمية، حيث عرض خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة.
كلمة الرئيس أحمد الشرع خلال مناقشات الطاولة المستديرة مع الوفد الرئاسي الفرنسي بحضور نظيره إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بدمشق#متداول pic.twitter.com/TpeZZFDKoT
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 7, 2026
من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تشكيل لجان اقتصادية موسعة ومشتركة لدعم إعادة الإعمار في سوريا، مشيراً إلى وجود خطط لشراكات إقليمية تشمل دولاً خليجية، ومؤكداً جاهزية بلاده لبناء الثقة مع دمشق كشريك في قطاعات الطاقة والمصارف.
أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار أن بلاده تفتح صفحة جديدة لتعزيز تنافسية الاقتصاد والاندماج في السوق العالمية، معرباً عن تطلعه لحضور فرنسي فاعل في مجالات الصناعة والنقل والبنى التحتية.
وفي ذات السياق، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة سي أم أي- سي جي أم رودولف سعاد إلى أن المجموعة بدأت بالفعل عمليات إعادة تفعيل مرفأ اللاذقية، فيما لفت الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي باتريك بويانيه إلى إمكانية تحول سوريا إلى دولة عبور حيوية للطاقة، توفر مسارات بديلة عن مضيق هرمز لربط نفط العراق بالبحر الأبيض المتوسط.