
شهدت العاصمة السورية دمشق وقوع انفجارين متتاليين، حيث استهدف الانفجار الأول المنطقة، تلاه مباشرة تفجير ثانٍ عبر دراجة نارية مفخخة. وقد تعمد المهاجمون استهداف الطواقم الطبية وقوات الأمن التي هرعت إلى موقع الحادث لإسعاف المصابين، مما أدى إلى وقوع عدد من الجرحى في صفوفهم.
صرحت وزارة الداخلية السورية بأن قوى الأمن الداخلي قامت بفرض طوق أمني مشدد في محيط موقع الانفجارين، وذلك لضمان سلامة المواطنين في المنطقة. كما باشرت الوحدات المختصة تنفيذ عمليات المسح الميداني وتأمين المنطقة لضمان خلوها من أي تهديدات أخرى.
تأتي هذه التطورات الأمنية في توقيت حساس، حيث وقع الانفجار بعد دقائق معدودة من مغادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقر إقامته متوجهاً إلى قصر الشعب، في إطار زيارة رسمية لعقد اتفاقيات مع الرئيس السوري.