2026/07/07
بعد هجمات هرمز.. واشنطن تنهي إعفاءات النفط الإيراني وتلوح بعواقب وخيمة

قرار أمريكي حاسم بشأن الصادرات النفطية

ألغت الولايات المتحدة الترخيص العام الذي كان يسمح ببيع النفط الإيراني، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة فرض قيود مشددة على صادرات الخام. يأتي هذا القرار في أعقاب الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط في مضيق هرمز، وسط تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة من أن تصرفات طهران في الممر المائي تعد غير مقبولة وستواجه بعواقب ملموسة.

وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أنها منحت فترة انتقالية تنتهي في 17 يوليو/تموز المقبل، وذلك للسماح باستكمال المعاملات النفطية التي كانت مسموحة بموجب الترخيص الذي تم إلغاؤه.

توترات أمنية وتداعيات على الأسواق

جاء هذا التصعيد بعد أيام من تعرض ثلاث ناقلات نفط لهجمات بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز ومحيطه، وفقاً لبيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وفي سياق متصل، أشار مسؤولون أمريكيون إلى وجود مؤشرات أولية تفيد بإطلاق إيران النار على سفن تجارية، دون صدور تعليق رسمي من طهران حتى الآن.

ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً للطاقة عالمياً، حيث يعبر من خلاله نحو خُمس الاستهلاك العالمي من النفط، بالإضافة إلى شحنات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعل أي اضطراب في هذا الممر مصدراً لقلق الأسواق الدولية.

تأثير القرار على أسعار الطاقة والاقتصاد الإيراني

انعكست هذه التطورات بشكل فوري على أسواق الطاقة، حيث ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 5%، ليلامس خام برنت حاجز 76 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من تضرر الإمدادات العالمية جراء تقليص الصادرات الإيرانية.

ويشكل النفط المصدر الرئيس للعملات الأجنبية في إيران، حيث يعتمد عليه تمويل الإنفاق العام. ورغم نجاح طهران في الحفاظ على صادراتها -لاسيما إلى الصين- خلال السنوات الأخيرة رغم العقوبات، إلا أن الإجراءات الأمريكية الأخيرة تضع ضغوطاً إضافية على المالية العامة والاقتصاد الإيراني.

وعلى الرغم من هذا التصعيد، أكد مسؤولون أمريكيون أن الجهود الدبلوماسية لا تزال قائمة، حيث يواصل المفاوضون العمل بحسن نية للتوصل إلى اتفاق نهائي يخص البرنامج النووي، رغم المخاوف من أن تؤدي الأحداث الأخيرة إلى تعثر هذه التفاهمات المؤقتة.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news23918.html