
في خطوة تعكس تحولاً ملموساً في مسار العلاقات الثنائية، أعلنت دمشق وباريس عن التوصل إلى تفاهمات واسعة تهدف إلى إعادة رسم خارطة التعاون بين البلدين، مرتكزة على أسس المصالح المشتركة والأبعاد السياسية والاقتصادية الاستراتيجية.
وعلى الرغم من التحديات الأمنية في محيط مقر الإقامة، شهد قصر الشعب في دمشق مراسم استقبال رسمية للرئيس الفرنسي، حيث أجرى الجانبان مباحثات ثنائية مكثفة. وقد أكدت الأجندة الرسمية للمباحثات التمهيد لتوقيع مذكرات تفاهم ثنائية تشمل قطاعات حيوية متعددة.
وقد أفضت النقاشات إلى توافق الطرفين على استئناف التمثيل الدبلوماسي الكامل عبر قرار يقضي بتبادل السفراء بين العاصمتين، في خطوة تُعد مؤشراً على رغبة البلدين في فتح قنوات اتصال مباشرة وتطوير العلاقات الدبلوماسية بما يخدم الاستقرار والمصالح المتبادلة.