ميتا تقتحم عالم توليد الصور بـ Muse Image.. ذكاء اصطناعي بقدرات وكيلية ذكية
أعلنت شركة ميتا رسمياً عن إطلاق نموذج Muse Image، وهو أول نموذج متطور لتوليد الصور يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويأتي نتاجاً لعمل وحدة Superintelligence Labs التابعة للشركة. يمثل هذا النموذج خطوة استراتيجية في مسيرة ميتا لتطوير جيل جديد من التقنيات يتجاوز سلسلة نماذج Llama التقليدية.
قدرات وكيلية متقدمة
أوضح ألكسندر وانغ، رئيس وحدة Superintelligence Labs، أن نموذج Muse Image يتميز بقدرات وكيلية (Agentic)، حيث يعمل بتكامل وثيق مع نموذج اللغة الكبير Muse Spark. وتتيح هذه الشراكة التقنية للنموذج القيام بمهام معقدة تشمل:
- فهم دقيق لطلبات المستخدمين.
- إجراء عمليات بحث ذكية عبر الإنترنت.
- التخطيط الاستباقي قبل البدء في عملية توليد الصورة، مما يرفع من جودة النتائج ودقتها.
تكامل مع منظومة تطبيقات ميتا
تعتزم الشركة دمج Muse Image في أدوات إنشاء الصور عبر منصاتها الرئيسية، حيث سيتم تفعيله في تطبيق Meta AI، وإنستاجرام، وواتساب، مع خطط لتوسيع نطاقه ليشمل فيسبوك وماسنجر قريباً.
مزايا إبداعية وخصوصية المستخدم
يقدم النموذج مجموعة من المزايا المبتكرة، أبرزها:
- التفاعل الاجتماعي: إمكانية الإشارة إلى الحسابات العامة في إنستاجرام باستخدام رمز @، مما يسمح للنموذج بإنشاء تمثيل بصري مستوحى من الصور العامة لتلك الحسابات.
- التحكم في الخصوصية: أكدت ميتا أن المستخدمين يحتفظون بالحق الكامل في تحديد كيفية استخدام صورهم العامة عبر إعدادات الخصوصية في المنصة.
- أدوات التحرير: دعم التعديل المباشر على الصور عبر الرسم فوقها لإضافة أو إزالة العناصر، بالإضافة إلى تحويل الصور بناءً على اقتراحات ذكية وتصميم بطاقات الدعوات.
- التوسع المستقبلي: كشفت الشركة عن استعدادها لإطلاق نموذج Muse Video لتوليد مقاطع الفيديو، والذي أظهر كفاءة عالية في الحفاظ على الاتساق البصري والالتزام بالأوامر النصية.
وعلى صعيد آخر، أعلنت ميتا أن النموذج سيعمل على تشغيل 30 تأثيراً جديداً بالذكاء الاصطناعي في قصص إنستاجرام (Stories)، حيث ستكون البداية في الولايات المتحدة قبل التوسع عالمياً في وقت لاحق.