
أعلنت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم عن اختتام جولة من الضربات الهجومية المركزة ضد أهداف إيرانية في 7 يوليو الجاري، مؤكدة أن هذه العمليات جاءت رداً مباشراً وفورياً على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز.
كشف البيان الصادر عن القيادة الأميركية أن الضربات حققت نتائج ملموسة، حيث شملت تدمير وتحييد قائمة واسعة من الأهداف الاستراتيجية، تضمنت:
وأوضحت سنتكوم أن الهدف من هذه العمليات هو تقويض قدرة إيران على عرقلة التجارة الدولية المتدفقة عبر الممر المائي الحيوي. واتهمت القيادة الأميركية طهران بالوقوف وراء استهداف ثلاث سفن تجارية، وهي: ناقلة ترفع علم جزر مارشال، وناقلة وديان (العلم السعودي)، وناقلة سايبرس بروسبيريتي (علم ليبيريا).
ووصفت واشنطن السلوك الإيراني بأنه انتهاك صارخ وخطير لوقف إطلاق النار، مشددة على أن هذه الممارسات تقوض أمن وسلامة الملاحة الدولية. واختتمت سنتكوم بيانها بالتأكيد على أن القوات الأميركية تظل في حالة تأهب قصوى، وجاهزة لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمحاسبة إيران في حال عدم التزامها بالاتفاقيات المبرمة أو استمرارها في تهديد الممرات المائية.