
أعلنت الهيئة الفيدرالية الروسية للطب والبيولوجيا عن إطلاق سلسلة من التجارب العلمية النوعية المقرر تنفيذها على متن محطة الفضاء الوطنية الروسية المستقبلية روس. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز فهم التحديات الصحية التي تواجه رواد الفضاء في المدارات المرتفعة، مع التركيز بشكل خاص على دراسة تأثير الإشعاع الكوني على فعالية الأدوية الطبية.
وأكد بيان صادر عن الهيئة أن مركز الطب والبيولوجيا الفضائية يتولى تنسيق هذه الأبحاث، التي تشمل أربعة مشاريع رئيسية أُدرجت ضمن خطة الأعمال المستقبلية للمحطة، ومن أبرزها:
تمثل محطة روس الجيل الجديد من البنية التحتية الفضائية الروسية، حيث صُممت بهندسة معيارية تتيح استبدال الوحدات بشكل دوري، مما يضمن استدامة العمل لعقود. ومن المقرر أن تبدأ عملية التوسع في المحطة عام 2028، لتصل إلى طاقتها الكاملة بحلول عام 2034، حيث ستضم ست وحدات مدارية متطورة توفر مختبرات متخصصة للطب والبيولوجيا الفضائية.
وتشير المواصفات التقنية للمحطة إلى أنها ستكون مجهزة بذراع آلية متطورة ومستويات عالية من الأتمتة، مما يجعلها منصة مثالية لإجراء الأبحاث المعقدة التي تتطلب دقة متناهية، وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية روسيا لتعزيز استقلاليتها في مجال الرحلات الفضائية المأهولة وتطوير قدراتها العلمية في المدار الأرضي المنخفض.