
انطلقت في العاصمة التركية، أنقرة، أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وسط أجواء مشحونة بملفات خلافية طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تصدرتها قضية بيع مقاتلات إف-35 إلى تركيا، وتجديد طرح فكرة السيطرة الأمريكية على جزيرة غرينلاند.
أكد الرئيس الأمريكي، في مستهل القمة، أنه بصدد اتخاذ قرار نهائي بشأن تزويد تركيا بمقاتلات إف-35. وتأتي هذه التصريحات في وقت تثير فيه الصفقة المحتملة حفيظة إسرائيل، حيث أعرب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن قلقه البالغ إزاء هذه الخطوة التي قد تغير موازين القوى في المنطقة.
لم تتوقف أجندة ترامب عند الملفات العسكرية، إذ أعاد طرح فكرة رغبته في استحواذ الولايات المتحدة على جزيرة غرينلاند، معتبراً أن وضعها تحت السيادة الأمريكية يخدم المصالح الاستراتيجية بشكل أفضل من تبعيتها للدنمارك. وقد أثار هذا التوجه استياءً واسعاً، واصفاً مراقبون هذه التصريحات بأنها تضع حلفاء الناتو في مواجهة مباشرة حول سيادة الأقاليم.
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أعرب الرئيس ترامب عن استيائه من ضعف مساهمة دول حلف شمال الأطلسي في دعم عملية الغضب الملحمي، مطالباً الحلفاء بتقديم دعم مادي وعسكري أكثر فاعلية لضمان نجاح العمليات المشتركة.