2026/07/08
تحقيق كنسي يطيح بـ مرشح البابوية: اتهامات بالتحرش تلاحق رئيس أساقفة الرباط

أعلن رئيس أساقفة الرباط، الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو، تعليق مهامه الرسمية مؤقتاً، وذلك في أعقاب فتح الكنيسة الكاثوليكية تحقيقاً أولياً في اتهامات وُجهت إليه تتعلق بالتحرش الجنسي وسلوكيات غير لائقة بحق نساء راشدات.

وتستند القضية إلى شهادات قدمتها خمس نساء على الأقل، تتهم الكاردينال الإسباني (74 عاماً)، الذي يتولى رئاسة أبرشية الرباط منذ عام 2018، بارتكاب اعتداءات جنسية أو تصرفات غير لائقة. ومن بين الشهادات، أفادت موظفة متقاعدة في كنيسة الرباط، عرفت عن نفسها باسم أديلايد، بأنها تعرضت لاعتداءات جنسية متكررة، مؤكدة أنها أخطرت النائب العام للأبرشية وسفارة الفاتيكان في الرباط.

من جانبه، نفى الكاردينال روميرو كافة الاتهامات الموجهة إليه، مؤكداً في بيان رسمي أنه لم يرتكب أي اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي. وأوضح أن قراره بتعليق مهامه يأتي كخطوة لضمان عدم عرقلة مجريات التحقيق، مشيراً إلى توقفه عن ترؤس أي احتفالات عامة أو المشاركة في الأنشطة الكنسية.

البابا
البابا فرانشيسكو يتحدث مع رئيس أساقفة الرباط كريستوبال روميرو أثناء زيارته للمغرب (أرشيف)

مسار التحقيقات

أكد النائب العام لأبرشية الرباط، مارك هيلفر، أن الكنيسة تتولى التحقيق عبر جهاتها المختصة، مشدداً على مبدأ أن الكنيسة لا تحمي أحداً. وأوضح هيلفر أن الوقائع المبلّغ عنها لا تزال قيد التقييم لتحديد ما إذا كانت ترقى إلى مستوى الاعتداءات الجنسية، في حين أكد سفير الفاتيكان في الرباط، ألفرد شويريب، أن دور السفارة يقتصر على إحالة البلاغات إلى الكرسي الرسولي مع الالتزام بقرينة البراءة.

وعلى الصعيد القانوني، أشارت المحامية المغربية نادية دباش إلى أن الوقائع الواردة في الشهادات قد تندرج، وفقاً للقانون المغربي، ضمن جرائم التحرش والاعتداء الجنسي المشدد، لا سيما إذا ثبت وجود إساءة لاستغلال السلطة.

يُذكر أن الكاردينال روميرو كان قد برز كأحد الأسماء المتداولة ضمن المرشحين المحتملين للبابوية خلال مجمع الكرادلة في مايو/أيار 2025، قبل أن يعلن انسحابه حينها مؤكداً عدم سعيه للمنصب.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news24180.html