
أثمر المنتدى الاقتصادي المخصص لإعادة إعمار سوريا والممرات الإستراتيجية عن تفاهمات اقتصادية واسعة، مهدت الطريق لدخول مجموعات فرنسية عملاقة إلى قطاعات حيوية في الاقتصاد السوري، في خطوة تعكس توجهاً نحو شراكات تنفيذية ملموسة.
وقد أعلن الجانب السوري عن توجهات لتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والطيران والبنية التحتية، مع تأكيدات فرنسية على المساهمة في إعادة هيكلة القطاع المصرفي السوري. وفيما يلي استعراض لأبرز الشركات الفرنسية الموقعة على اتفاقات التعاون:
تعد واحدة من كبرى شركات النفط والغاز في العالم، حيث تغطي أعمالها سلسلة القيمة بأكملها بدءاً من الاستكشاف والإنتاج وصولاً إلى التكرير والتسويق وتوليد الطاقة. وقد ناقشت الشركة مؤخراً توقيع عقود للتنقيب البحري عن النفط، استكمالاً لمذكرة التفاهم المبرمة مع الشركة السورية للبترول للتنقيب قبالة السواحل.
عملاق صناعة الطيران العالمي، وتنتج الشركة ما يقارب نصف الطائرات النفاثة في العالم. وتترقب الشركة دخول السوق السورية بعد إعلان السلطات السورية عن نيتها طلب 8 طائرات من طراز إيرباص لتعزيز الأسطول الوطني.
تعد من الشركات الرائدة عالمياً في مجال نقل الحاويات والشحن البحري. تمتلك الشركة جذوراً وارتباطاً تاريخياً بالسوق السورية، وتُدار من قبل عائلة رجل الأعمال رودولف سعادة، وتنشط عبر شبكة واسعة تضم مئات المسارات البحرية حول العالم.
تعتبر الوكالة الفرنسية العامة للتعاون الإنمائي الدولي، وهي ثاني أكبر وكالة من نوعها في أوروبا. تركز الوكالة على دعم السياسات العامة في الدول الشريكة، وتمتلك خبرات واسعة في مجالات الحوكمة، الأمن، المناخ، الصحة، والتعليم.
شركة متخصصة في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وتحديداً في مجالات الرعاية الصحية والحلول الرقمية. تتولى الشركة إدارة المشاريع بشكل كامل، بدءاً من مراحل التمويل وصولاً إلى التنفيذ وصيانة المعدات.