
يواجه اللاجئون السوريون في مخيم السمونية شمال لبنان ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد، في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة التي جعلت من تأمين الاحتياجات الأساسية أمراً يفوق قدرة العائلات القاطنة هناك.
تتصدر معاناة الأطفال المشهد الإنساني داخل المخيم، حيث يفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة الكريمة. وتؤكد التقارير الميدانية أن غياب الخدمات الأساسية انعكس بشكل مباشر على صحتهم ونموهم، مما يضعهم في مواجهة يومية مع الفقر المدقع والحرمان من أبسط حقوقهم الطفولية.