
في تصعيد جديد للتوترات المتسارعة، وصف نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ المجرم القاتل، وذلك رداً على تهديدات الأخير بشن ضربات إضافية على الأراضي الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في وقت سابق أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد انتهت، ملوحاً بتنفيذ جولة جديدة من الهجمات، حيث صرح قائلاً: لقد ضربناهم بقوة الليلة الماضية، ومن المرجح أن نضربهم بقوة مرة أخرى الليلة. كما تطرق ترامب إلى إمكانية إعادة فرض الحصار البحري، مشدداً على استهداف منشآت حيوية، بما في ذلك جزيرة خارك التي تعد مركزاً رئيسياً لتصدير النفط الإيراني، زاعماً تدمير أجزاء منها في هجمات سابقة.
من جانبه، اعتبر غريب آبادي أن تصريحات ترامب لا تعكس قوة، بل هي اعتراف بفشل سياسة العقوبات والتهديدات التي استمرت لسنوات في إخضاع الشعب الإيراني. وأضاف في تدوينة عبر منصة إكس أن التعامل مع من وصفه بـ المجرم القاتل يجب أن يكون باللغة التي يفهمها، وهي لغة القوة.
توالت الردود الإيرانية الرسمية، حيث حذر إبراهيم رضائي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، الجانب الأمريكي قائلاً: نحن في انتظاركم، ونعدكم بأنه لن يعود جندي أمريكي واحد حياً.
بدوره، انتقد وزير الخارجية الإيراني السابق، علي أكبر ولايتي، التصعيد الأخير، مؤكداً أن المنطقة ليست ساحة للمقامرة السياسية، وأن إيران تضع إصبعها على الزناد لتطهير المنطقة، مشدداً على رفض طهران لأي مساس بمنشآتها الاستراتيجية.