
استأنف مركز ود مدني للقلب خدماته العلاجية والجراحية بشكل رسمي، وذلك في إطار مبادرة إنسانية تدعمها قطر الخيرية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لمرضى القلب، خاصة الأطفال، في ظل الظروف الصحية الصعبة التي تشهدها البلاد.
ويأتي هذا الاستئناف بعد توقف قسري للمركز استمر لنحو عامين، نتيجة تعرض مرافقه لأعمال تخريب ونهب، مما أدى إلى خروجه عن الخدمة في وقت سابق.
وفقاً للبيانات التشغيلية الحالية للمركز، يعمل الطاقم الطبي على تغطية الاحتياجات المتزايدة لمرضى القلب عبر خطة عمل مكثفة تشمل:
تعد هذه الخطوة نقلة نوعية في جهود الاستجابة الإنسانية، حيث يسهم المركز في تخفيف معاناة المرضى الذين تعذر عليهم الوصول إلى خدمات رعاية القلب التخصصية طوال فترة توقف المركز.