
طرح مالك عقار، نائب رئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس إحدى الحركات المسلحة المتحالفة مع الحكومة، رؤية سياسية جديدة تهدف إلى إنهاء النزاع المسلح المستمر في البلاد، وتأسيس مرحلة انتقالية تفضي إلى حكم مدني وانتخابات حرة.
تتمحور المبادرة التي كشف عنها عقار حول عدة نقاط جوهرية تهدف إلى إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري في السودان، أبرزها:
تأتي هذه التحركات في وقت يعاني فيه السودان من أزمة إنسانية هي الأكبر عالمياً، حيث أسفر الصراع المندلع منذ أبريل 2023 عن مقتل الآلاف ونزوح نحو 14 مليون شخص، وسط تقارير دولية تتهم الأطراف المتحاربة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأكد عقار أن مبادرته تنطلق من أرضية اتفاقية جوبا للسلام الموقعة عام 2020، مشدداً في الوقت ذاته على أن هذه المقترحات تمثل مساراً منفصلاً، حيث سبق له أن استبعد خيار التفاوض المباشر مع قوات الدعم السريع، معتبراً أن أي تفاوض بين الجيش وقوات الدعم السريع يجب أن يظل في مسار مستقل تماماً.
تأتي مبادرة عقار في أعقاب سلسلة من المساعي الدولية والإقليمية التي اصطدمت بتعقيدات الواقع الميداني، ومنها:
وتشدد الرؤية الجديدة على أن المخرج من الأزمة يتطلب توافقاً داخلياً يضع حداً لحالة السيولة الأمنية والسياسية، ويعيد للدولة السودانية قدرتها على ممارسة سيادتها الكاملة على كامل أراضيها.