
تتصاعد التساؤلات في الأوساط السياسية والأمنية حول مدى التزام الولايات المتحدة ببنود حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتحديداً فيما يتعلق بتقديم الدعم العسكري المباشر للحلفاء في حال تعرض أحدهم لهجوم خارجي.
في تصريحات تعكس حالة من القلق الاستراتيجي، أعرب جيم تاونسند، نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الناتو، عن عدم يقينه بشأن إمكانية إرسال واشنطن لقواتها العسكرية لحماية الحلفاء في حال اندلاع صراع.
وأرجع تاونسند هذه الشكوك إلى عاملين رئيسيين:
تأتي هذه المخاوف في وقت حساس يمر به النظام الدولي، حيث تتزايد الضغوط على الحلفاء لتعزيز قدراتهم الدفاعية الذاتية، بعيداً عن الاعتماد الكلي على الضمانات الأمنية التي كانت توفرها واشنطن لعقود طويلة.