
حافظ الدولار الأمريكي على تماسكه في الأسواق العالمية، مدفوعاً بحالة القلق التي أفرزها تصاعد التوترات في منطقة الخليج، مما أعاد إحياء علاوة مخاطر الحرب في تسعير الأصول المالية.
سجل سعر صرف الدولار 162.41 ين، ليقترب من أعلى مستوياته المسجلة منذ مطلع يوليو 2026. وفي سياق متصل، شهدت العملات الرئيسية الأخرى استقراراً نسبياً؛ حيث جرى تداول اليورو عند 1.1426 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3392 دولار، دون تغيرات تذكر.
كما استقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات منافسة- عند مستوى 100.96 نقطة.
وفي تحليل للمشهد المالي، أوضح كايل رودا، كبير محللي الأسواق المالية في كابيتال دوت كوم، أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط دفع المستثمرين لإعادة تقييم المخاطر بشكل فوري.
وأشار رودا إلى أن الارتفاع في أسعار النفط، الناتج عن هذه التوترات، يحمل تبعات اقتصادية أوسع، قائلاً: أبرز تأثير ثانوي لقفزة أسعار النفط يتمثل في انعكاساتها على معدلات التضخم وأسعار الفائدة العالمية، حيث قد تدفع هذه المعطيات إلى تسريع وتيرة رفع سعر الفائدة الأمريكية.