
تصل مراسم تشييع المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي إلى محطتها الأخيرة في مدينة مشهد، مسقط رأسه، لتسدل الستار على رحلة وداع استمرت ستة أيام، شهدت فعاليات رسمية وشعبية واسعة النطاق امتدت عبر الأراضي الإيرانية وصولاً إلى مدينتي النجف وكربلاء في العراق.
انطلقت مراسم التشييع في طهران في 3 يوليو/تموز، حيث أقيمت مراسم وداع رسمية بحضور قيادات الدولة وشخصيات دينية وسياسية. وتوالت الفعاليات بفتح مصلى الإمام الخميني الكبير أبوابه يومي 4 و5 يوليو/تموز لإتاحة الفرصة أمام الحشود لإلقاء النظرة الأخيرة على الجثمان، برفقة جثامين عدد من أفراد عائلته الذين قضوا معه.
وقد شهد يوم 6 يوليو/تموز ذروة الحضور الشعبي في العاصمة طهران، حيث تحرك الموكب الجنائزي من ساحة الثورة باتجاه ساحة آزادي وسط مشاركة جماهيرية واسعة، تلتها مراسم وداع في مدينة قم، المركز الديني البارز في إيران، قبل أن يتوجه الموكب نحو العراق.
في 8 يوليو/تموز، استقبلت مدينة النجف الموكب الجنائزي رسمياً، حيث شهدت النجف وكربلاء مسيرات حاشدة ترافقت مع تقديرات رسمية وإعلامية أشارت إلى مشاركة ملايين المشيعين في المدينتين، قبل أن يُنقل الجثمان مجدداً إلى إيران ليوارى الثرى في مدينة مشهد.