
شهدت منطقة الخليج ليلة من التوتر الأمني المكثف، حيث أُطلقت صفارات الإنذار في مملكة البحرين، بالتزامن مع حالة استنفار شهدتها كل من دولة قطر ودولة الكويت، وذلك عقب سلسلة من الضربات الجوية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد أهداف إيرانية.
تأتي هذه التطورات في وقت تؤكد فيه دول الخليج بوضوح رغبتها في تجنب الانزلاق إلى أتون أي صراع عسكري إقليمي. وتشدد الموقف الرسمي لهذه الدول على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وعدم تحويل أراضيها إلى ساحات مواجهة في التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.
وقد أفادت التقارير الميدانية بأن حالة التأهب التي شهدتها العواصم الخليجية جاءت كإجراء احترازي عقب الضربات المتبادلة، وسط مخاوف من تداعيات توسع رقعة الاشتباك في المنطقة.