
خلصت مراجعة طبية مستقلة إلى أن طبيبة استشارية في مستشفى سانت هيلير بجنوب لندن قد ساهمت بشكل مباشر في تدهور الحالة الصحية لعدد كبير من مرضاها، مما أدى إلى إصابتهم بأضرار رئوية لا رجعة فيها، أو سوء جودة الحياة، أو حتى الوفاة المبكرة.
كشفت المراجعة التي أجرتها الكلية الملكية للأطباء عن ممارسات غير مهنية قامت بها الدكتورة فيرونيكا فارني، التي عملت كاستشارية أمراض تنفسية في المستشفى الواقع بمنطقة كارشالتون. وقد أظهرت بيانات مؤسسة إبسوم وسانت هيلير التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) الحقائق الصادمة التالية حول ملفات 216 مريضاً عولجوا من أمراض الرئة الخلالية تحت إشرافها:
وأوضحت المؤسسة أن الدكتورة فارني تصرفت بشكل أحادي، متجاهلة البروتوكولات المعتمدة، وقدمت رعاية طبية متقادمة وغير فعالة تسببت في أضرار جسيمة للمرضى. وقد بدأت المخاوف بشأن أدائها المهني تظهر للعلن في عام 2019، مما أدى في النهاية إلى مغادرتها العمل في المستشفى عام 2023.
في سبتمبر 2024، تم إحالة الطبيبة رسمياً إلى المجلس الطبي العام (GMC)، الذي قرر فرض قيود مؤقتة على ممارستها المهنية بانتظار استكمال التحقيقات. من جانبها، رفضت الممثلة القانونية للدكتورة فارني التعليق على نتائج التقرير الصادر اليوم.
وقد أكد التقرير في ختامه: خلص فريق المراجعة إلى أن التأخير في تقديم الرعاية أو الانحراف عن المبادئ التوجيهية في عدد كبير من الحالات، قد ساهم بشكل محتمل في الأضرار الرئوية الدائمة والوفيات المبكرة التي تعرض لها المرضى.