
دفع أنتوني ويليامز، البالغ من العمر 33 عاماً، ببراءته من عشر تهم تتعلق بالشروع في القتل، وذلك على خلفية حادثة الطعن الجماعي التي شهدها قطار في مقاطعة كامبريدجشير البريطانية في الأول من نوفمبر الماضي.
خلال مثوله أمام محكمة كامبريدج كراون عبر رابط فيديو، واجه ويليامز لائحة اتهام طويلة تشمل 21 تهمة جنائية، منها 10 تهم شروع في القتل، بالإضافة إلى تهم أخرى تتعلق بحيازة سلاح أبيض في أماكن عامة ووسائل نقل.
وأكد القاضي مارك بيشوب استمرار حبس المتهم احتياطياً حتى موعد بدء المحاكمة المقرر في 26 أكتوبر المقبل، مع تحديد جلسة إجرائية إضافية في 2 أكتوبر لمتابعة تطورات القضية.
تستند القضية إلى سلسلة من الوقائع التي وقعت في تواريخ متقاربة، حيث شملت الاتهامات:
ويواجه المتهم أيضاً تهماً تتعلق بالاعتداء الجسدي على ركاب في قطارات أخرى، وحيازة أسلحة بيضاء في مواقع متفرقة بمدينة بيتربورو، وهي التهم التي أنكرها جميعاً أمام هيئة المحكمة.