
مع تصاعد موجات الحرارة، يواجه الكثيرون تحديات في الحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث تعيق درجات الحرارة المرتفعة قدرة الجسم الطبيعية على تبريد نفسه، وهو أمر حيوي للدخول في حالة النوم العميق والاستمرار فيها.
توضح الدكتورة كلير رومز، المتخصصة في علاج الأرق، أن هناك ممارسات خاطئة قد تأتي بنتائج عكسية. فعلى سبيل المثال، يحذر الأطباء من الاستحمام بماء شديد البرودة؛ لأن ذلك يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية في الجلد، مما يحد من قدرة الجسم على التخلص من الحرارة الداخلية.
بدلاً من ذلك، يُنصح بالآتي:
تعد تهيئة الغرفة قبل حلول الليل خطوة جوهرية لضمان الراحة، وتتضمن التوصيات:
يلعب الغذاء والترطيب دوراً محورياً في جودة النوم خلال الطقس الحار:
من الطبيعي أن يعاني الأفراد من اضطراب مؤقت في النوم أثناء فترات الطقس الدافئ، ولا يعني ذلك بالضرورة الإصابة بالأرق. ومع ذلك، إذا استمرت مشكلات النوم لفترة طويلة أو أثرت على الأداء اليومي، فقد يكون ذلك مؤشراً على وجود اضطراب حقيقي.
يُعرف الأرق بصعوبة بدء النوم أو الاستمرار فيه، أو الاستيقاظ المبكر، ويتكرر ذلك غالباً لثلاث ليالٍ على الأقل أسبوعياً لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر. في حال استمرار هذه الأعراض بعد انقضاء موجة الحر، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص لتقييم الحالة ووضع خطة علاجية مناسبة.