
كشفت أبحاث طبية حديثة عن رابط وثيق بين صحة الأمعاء ومعدلات البقاء على قيد الحياة لدى مرضى القلب التاجي، مشيرة إلى أن مؤشر النظام الغذائي للبكتيريا المعوية قد يكون المفتاح السري لتحسين النتائج الصحية وتقليل مخاطر الوفاة.
تؤثر البكتيريا المعوية بشكل مباشر في صحة القلب من خلال تنظيم العمليات الحيوية مثل الالتهابات، استقلاب الدهون، ووظيفة الأوعية الدموية. وتؤكد الدراسات أن تكوين هذه البكتيريا يتشكل بشكل أساسي بناءً على نوعية الغذاء الذي يتناوله الفرد.
استند الباحثون في دراستهم إلى بيانات 1,537 مشاركاً من مرضى القلب التاجي، حيث تم تصنيفهم بناءً على مؤشر النظام الغذائي لصحة البكتيريا المعوية، والذي يعتمد على 14 مكوناً غذائياً:
بعد متابعة دقيقة للمشاركين، خلص التحليل إلى مجموعة من النتائج الجوهرية:
رغم هذه النتائج الواعدة، يؤكد الباحثون أن الدراسة لا تثبت علاقة سببية مباشرة، مشددين على ضرورة إجراء دراسات مستقبلية أوسع لتأكيد هذه النتائج. ومع ذلك، يفتح هذا المؤشر الباب أمام أداة جديدة وفعالة لتقييم المخاطر الغذائية وتوجيه مرضى القلب نحو نظام غذائي أكثر دقة وسلامة.