2026/07/09
إدانة مهربين في قضية شاحنة الموت التي أودت بحياة 55 مهاجراً في المكسيك

اعترافات قضائية تكشف تفاصيل مأساة 2021

أقرّ رجلان من غواتيمالا بالذنب أمام محكمة فيدرالية في ولاية تكساس الأمريكية، لضلوعهما في عملية تهريب بشر أدت إلى حادث شاحنة مأساوي في جنوب المكسيك عام 2021، أسفر عن مقتل 55 مهاجراً.

واعترف كل من خورخي أغابيتو فينتورا (34 عاماً) وأوزوالدو مانويل زافالا كوينو (26 عاماً)، بالتآمر لتهريب بالغين وأطفال غير مصحوبين بذويهم من غواتيمالا إلى الولايات المتحدة. ويواجه المتهمان عقوبة قد تصل إلى السجن مدى الحياة، ومن المقرر النطق بالحكم في أكتوبر المقبل.

وفي تعليقه على القضية، قال المدعي العام الأمريكي جون إي مارك: لقد تعامل هؤلاء المتهمون مع أكثر من 150 شخصاً كأنهم مجرد بضائع، وقاموا بحشرهم داخل شاحنة مقطورة من أجل الربح، مع تجاهل تام للحياة البشرية.

تفاصيل الحادثة الأكثر دموية

تعود جذور القضية إلى ديسمبر 2021، حين كانت شاحنة تقل حوالي 166 مهاجراً متجهة نحو الولايات المتحدة. وبحسب إفادات الناجين، فقد تم تكديس المهاجرين في مساحة ضيقة جداً لا تسمح إلا بالوقوف. وفقد السائق السيطرة على المركبة أثناء انعطاف حاد، مما أدى إلى انقلابها واصطدامها بقاعدة جسر للمشاة بالقرب من مدينة توكستلا غوتيريز في ولاية تشياباس المكسيكية.

أسفر الحادث عن مقتل 55 شخصاً، بينهم فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً، وإصابة أكثر من 100 آخرين، وفقاً لبيانات وزارة العدل الأمريكية.

خيوط الشبكة الإجرامية

كشفت التحقيقات أن فينتورا قام بتنسيق أجزاء من العملية من منزله في كليفلاند بولاية تكساس، حيث كان يزود شركاءه -بمن فيهم زافالا كوينو- بنصوص تتضمن معلومات كاذبة ليلقنها المهاجرون لمسؤولي الهجرة في حال القبض عليهم، كما رتب لأشخاص لانتحال صفة أقارب لضمان الإفراج عن المهاجرين في حال احتجازهم.

يُذكر أن زافالا كوينو سُلّم من غواتيمالا إلى الولايات المتحدة عام 2025 لمواجهة التهم، بينما أُلقي القبض على فينتورا في تكساس في ديسمبر 2024. ومع هذه الاعترافات الأخيرة، يكون خمسة من أصل ستة غواتيماليين متهمين في القضية قد أقروا بدورهم في هذه العملية الإجرامية، بينما لا تزال قضية واحدة قيد النظر.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news24698.html