
أعلنت السلطات السورية عن نجاح أجهزتها الأمنية في تفكيك الخلية المسؤولة عن التفجيرات التي هزت العاصمة دمشق مؤخراً، مؤكدة تورط أفرادها في ارتباطات تنظيمية مع داعش.
صرح قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، بأن التحقيقات الأولية مع الموقوفين أثبتت تبعيتهم لتنظيم داعش. وجاء هذا الإعلان عقب عملية أمنية واسعة ومعقدة نفذتها وزارة الداخلية السورية بالتنسيق الوثيق مع جهاز الاستخبارات العامة وقوى الأمن.
وقد شملت العملية سلسلة من المداهمات المتزامنة التي استهدفت بؤراً للخلية في مناطق استراتيجية، شملت:
أسفرت هذه التحركات عن اعتقال كامل أفراد الخلية وتفكيك شبكتهم بالكامل.
يذكر أن العاصمة دمشق كانت قد شهدت يوم الثلاثاء الماضي وقوع تفجيرين بعبوتين ناسفتين في منطقة مركزية، بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته الرسمية للبلاد.
وقد أسفر الهجومان عن مقتل شخص واحد وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وتعهدت السلطات السورية بمواصلة التحقيقات للكشف عن كافة خيوط القضية، وتحديد أدوار أفراد الخلية وارتباطاتهم المباشرة واللوجستية.