
شهدت بلدة ألكسندرا في جنوب أفريقيا حالة من التوتر الشديد، إثر اندلاع احتجاجات مناهضة للمهاجرين، حيث أقدم عدد من السكان المحليين على محاولة طرد مقيمين يُشتبه في عدم حيازتهم لأوراق إقامة قانونية.
وأفادت تقارير ميدانية بأن المتظاهرين استخدموا العصي في محاولاتهم لإجبار المهاجرين على مغادرة المنطقة، وسط مشاهد تضمنت ملاحقة وتعديات جسدية على الأفراد المستهدفين.
على الرغم من التواجد الأمني المكثف في محيط المنطقة التي شهدت الاحتجاجات، إلا أن المظاهرات اتسمت بطابع عدائي واضح، حيث استمر المتظاهرون في ممارساتهم وسط مراقبة من قوات الشرطة المحلية، مما أثار مخاوف من تفاقم الصراعات الاجتماعية والتوترات العرقية في المنطقة.