
شهدت منطقة كوستا دي ألميريا في إقليم الأندلس جنوب إسبانيا كارثة بيئية وإنسانية، حيث تسببت حرائق غابات هائلة في مصرع 12 شخصاً على الأقل، وسط جهود مضنية تبذلها فرق الطوارئ للسيطرة على النيران التي لا تزال تأتي على مساحات واسعة.
دفعت حدة الحرائق السلطات الإسبانية إلى إطلاق عمليات إجلاء واسعة النطاق للسكان في المناطق المتضررة، في حين تم استنفار مئات العناصر من فرق الإطفاء والإنقاذ لمحاصرة النيران التي توصف بأنها الأكثر تدميراً حتى الآن في تاريخ المنطقة الحديث.
يأتي هذا الحريق في أعقاب سلسلة من التحذيرات التي أطلقتها هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، والتي حذرت من موجات حر قياسية ضربت أجزاءً واسعة من إقليم الأندلس خلال الأيام القليلة الماضية، مما خلق بيئة مثالية لانتشار النيران بسرعة فائقة وصعوبة في السيطرة عليها.