
يواجه القطاع الصحي في الولايات المتحدة تحديات متزايدة مع انتشار داء السيكلوسبورياز، وهو عدوى معوية تسببها طفيليات السيكلوسبورا كايتاناينسيس، والتي تظهر عادة خلال فصل الصيف وتتسم بصعوبة تتبع مصادرها وتحديد بؤر تفشيها.
تترافق الإصابة بهذه العدوى مع إسهال مائي مستمر، وتقلصات مؤلمة، وانتفاخ في منطقة البطن. ويشير الخبراء إلى أن طبيعة هذا الطفيل المعقدة، وقدرته على التكاثر الجنسي وتغيير تركيبته الجينية، تجعل من عملية تتبعه جينيًا مهمة بالغة الصعوبة مقارنة ببكتيريا السالمونيلا أو الإشريكية القولونية.
ينتقل الطفيل عبر تناول طعام أو مياه ملوثة ببراز الإنسان، وتعد المنتجات الطازجة النيئة، والفاكهة، والأعشاب التي يصعب تنظيفها جيداً من أبرز نواقل العدوى. كما تشمل مصادر الخطر حمامات السباحة والبحيرات والحدائق المائية.
قائمة الأطعمة الأكثر ارتباطاً بتفشي المرض تاريخياً:
توضح الدكتورة ريبيكا شاين، اختصاصية الأمراض المعدية، أن أعراض السيكلوسبورا تختلف عن غيرها من الأمراض المعوية، حيث يغيب ارتفاع درجة الحرارة غالباً، وتستمر الأعراض لأسابيع لدى الأصحاء، بينما قد تطول لدى ذوي المناعة الضعيفة.
ويكمن التحدي في التشخيص، حيث لا تكتشف الاختبارات المعملية الروتينية هذا الطفيل، مما يتطلب من الأطباء طلب فحوصات محددة تعتمد على صبغة خاصة لرؤية البيوض تحت المجهر، مع ضرورة إجراء عدة اختبارات متباعدة زمنياً لضمان الدقة.
يعالج داء السيكلوسبورياز باستخدام مزيج من المضادات الحيوية (تريميثوبريم-سلفاميثوكسازول) لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام. ويشدد الأطباء على ضرورة الفحص في حال استمرار الإسهال لأكثر من 3 إلى 5 أيام.
نصائح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للوقاية: