
تستعد أجزاء واسعة من أوروبا لاستقبال حدث فلكي استثنائي في 12 أغسطس المقبل، حيث سيتحول النهار إلى ما يشبه الليل مع حدوث أول كسوف شمسي كلي تشهده القارة منذ ما يقرب من 30 عاماً.
وفقاً لوكالة ناسا، سيمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، مما سيؤدي إلى حجب ضوء الشمس تماماً في مناطق محددة تشمل غرينلاند، وآيسلندا، وشمال روسيا، وإسبانيا، وجزءاً صغيراً من البرتغال. وتتراوح مدة الكسوف الكلي لأقل من دقيقتين في معظم المناطق، وقد تصل إلى دقيقتين ونصف في مركز مسار الكسوف.
لن تشهد المملكة المتحدة وأيرلندا كسوفاً كلياً، بل ستكون على موعد مع كسوف جزئي يغطي نحو 90% من قرص الشمس. ولن يختفي ضوء النهار تماماً، بل سيشعر السكان بانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وتغير في مستويات الإضاءة، مما يجعل الأجواء تبدو وكأنها في وقت الغسق أو الفجر.
تختلف نسبة التغطية حسب الموقع الجغرافي؛ حيث تشير مرصد غرينتش الملكي إلى أن لندن ستشهد تغطية تصل إلى 90%، بينما قد تصل النسبة في كورنوال إلى 95%، وفي جنوب غرب أيرلندا إلى قرابة 97.7%.
تحذر المؤسسات الفلكية من النظر المباشر إلى الشمس خلال الكسوف، حيث يمكن أن يسبب ذلك ضرراً دائماً للعين، خاصة وأن الكسوف في المملكة المتحدة سيكون جزئياً ولن تتاح لحظة الكسوف الكلي التي تسمح بالنظر المباشر.
خطوات التأكد من سلامة نظارات الكسوف:
بالنسبة لهواة التصوير، يجب استخدام مرشحات شمسية معتمدة على الكاميرات أو العدسات المقربة، مع استخدام حامل ثلاثي (تريبود) لضمان ثبات الصورة والحصول على أفضل النتائج.