2026/07/10
تصعيد متبادل: 4 قتلى في قصف روسي على كراماتورسك وكييف تكثف ضرباتها لمنشآت الطاقة الروسية

أسفرت غارات جوية روسية عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم مراهق، في مدينة كراماتورسك شرقي أوكرانيا، في وقت صعدت فيه كييف من هجماتها التي تستهدف البنية التحتية النفطية الروسية وناقلات الوقود.

وأفاد حاكم المنطقة، فاديم فيلاشكين، بأن سبع قنابل سقطت على مبانٍ سكنية ومتجر ومنازل خاصة في كراماتورسك يوم الجمعة، مما أدى أيضاً إلى إصابة تسعة أشخاص آخرين على الأقل.

في المقابل، أعلن الجيش الأوكراني عن تنفيذ سلسلة هجمات دقيقة استهدفت مفاصل حيوية في قطاع الطاقة الروسي، شملت مصفاتين للنفط، ومحطة وقود، ومستودعاً، بالإضافة إلى 10 ناقلات نفط في بحر آزوف.

توسيع نطاق العمليات ضد الأسطول المظلل

أكد قائد قوات الطائرات المسيرة الأوكرانية، روبرت بروفدي، استهداف 10 ناقلات نفط في بحر آزوف، مشيراً إلى أن هذه العمليات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تستهدف نحو 50 سفينة وقود خلال الأسبوع الجاري. وتهدف كييف من هذه الخطوة إلى تقليص إمدادات الوقود للقوات الروسية وعزل شبه جزيرة القرم.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن استهداف الناقلات يمثل تحولاً استراتيجياً جديداً، حيث تُستخدم هذه السفن، التي توصف بـ الأسطول المظلل، في نقل النفط الخاضع للعقوبات وإعادة تزويد القرم بالإمدادات الحيوية، وهو ما تصفه كييف بـ الحصار اللوجستي الذي يستهدف الشرايين المغذية للجزيرة.

أزمة وقود في روسيا

على الجانب الروسي، أقر نائب رئيس الوزراء بوجود نقص في الوقود نتيجة الهجمات الأوكرانية المتكررة على المصافي. وأوضح في تصريحات له أن المصافي الروسية تعاني من توقف جزئي بسبب الأضرار التي لحقت بها جراء ضربات المسيرات، مما دفع موسكو لفرض حظر مؤقت على صادرات البنزين والديزل بهدف استقرار الوضع.

وتأتي هذه التطورات في ظل اعترافات سابقة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن الضربات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة أثرت على توافر الوقود، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن أزمة الوقود الحالية طالت نحو 50 مليون مواطن روسي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25134.html