
شهد صيف عام 2026 تداولاً واسعاً لأنباء عن تفشي إنفلونزا هونغ كونغ في جزيرة بالي الإندونيسية، مما أثار مخاوف المسافرين والمغتربين. وفي هذا السياق، أكدت الخبراء أن هذه الحالات لا تشير إلى ظهور سلالة فيروسية جديدة، بل تندرج ضمن الدورة الموسمية المعتادة لفيروس الإنفلونزا من النمط (A).
أوضحت الخبيرة شيرباكوفا أن المناطق الآسيوية، بما فيها الوجهات السياحية، توفر ظروفاً بيئية مثالية لاستمرار نشاط الفيروسات، وذلك نتيجة تضافر عدة عوامل منها:
وشددت على أن تسجيل إصابات موسمية في هذه المناطق لا يستدعي القلق المفرط، طالما تم الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية.
نبهت الخبيرة إلى ضرورة الحذر من الأسطح، حيث تشير الدراسات إلى أن الفيروسات المسببة للإنفلونزا تمتلك قدرة على البقاء حية لفترات متفاوتة:
أكدت شيرباكوفا أن الاعتماد على مناعة الجسم وحدها لا يكفي لمواجهة مسببات الأمراض التنفسية، خاصة وأن فيروس الإنفلونزا يعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA) في تكاثره السريع. وأوضحت أن دورة حياة الفيروس داخل الخلية تستغرق نحو 10 ساعات، مما يجعل بدء العلاج في وقت مبكر أمراً حاسماً.
وأضافت: التدخل العلاجي في الوقت المناسب يساعد الجسم على التغلب على الفيروس خلال يوم أو يومين، بينما يمنح التأخر في العلاج فرصة للفيروس لإنتاج كميات هائلة من النسخ داخل الجسم.
أشارت الخبيرة إلى التطور الكبير في أساليب علاج الإنفلونزا، حيث تعتمد الأدوية الحديثة على استهداف الفيروس بدقة، مثل: