2026/07/11
إنفلونزا هونغ كونغ.. خبيرة توضح حقيقة التفشي وتكشف بروتوكولات الوقاية والعلاج

شهد صيف عام 2026 تداولاً واسعاً لأنباء عن تفشي إنفلونزا هونغ كونغ في جزيرة بالي الإندونيسية، مما أثار مخاوف المسافرين والمغتربين. وفي هذا السياق، أكدت الخبراء أن هذه الحالات لا تشير إلى ظهور سلالة فيروسية جديدة، بل تندرج ضمن الدورة الموسمية المعتادة لفيروس الإنفلونزا من النمط (A).

بيئة خصبة لانتشار الفيروسات

أوضحت الخبيرة شيرباكوفا أن المناطق الآسيوية، بما فيها الوجهات السياحية، توفر ظروفاً بيئية مثالية لاستمرار نشاط الفيروسات، وذلك نتيجة تضافر عدة عوامل منها:

  • الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة العالية.
  • الكثافة السكانية العالية.
  • نشاط حركة السفر والسياحة الدولية والمحلية.

وشددت على أن تسجيل إصابات موسمية في هذه المناطق لا يستدعي القلق المفرط، طالما تم الالتزام بالإجراءات الوقائية الأساسية.

طرق انتقال العدوى وفترة الصمود

نبهت الخبيرة إلى ضرورة الحذر من الأسطح، حيث تشير الدراسات إلى أن الفيروسات المسببة للإنفلونزا تمتلك قدرة على البقاء حية لفترات متفاوتة:

  • على الأسطح الفولاذية والبلاستيكية: لعدة أيام.
  • على الورق المقوى: تصل إلى 24 ساعة.
  • في هواء الأماكن المغلقة: تبقى الرذاذات الدقيقة عالقة لمدة تتراوح بين 15 و30 دقيقة.

أهمية التدخل العلاجي المبكر

أكدت شيرباكوفا أن الاعتماد على مناعة الجسم وحدها لا يكفي لمواجهة مسببات الأمراض التنفسية، خاصة وأن فيروس الإنفلونزا يعتمد على الحمض النووي الريبي (RNA) في تكاثره السريع. وأوضحت أن دورة حياة الفيروس داخل الخلية تستغرق نحو 10 ساعات، مما يجعل بدء العلاج في وقت مبكر أمراً حاسماً.

وأضافت: التدخل العلاجي في الوقت المناسب يساعد الجسم على التغلب على الفيروس خلال يوم أو يومين، بينما يمنح التأخر في العلاج فرصة للفيروس لإنتاج كميات هائلة من النسخ داخل الجسم.

بروتوكولات العلاج الحديثة

أشارت الخبيرة إلى التطور الكبير في أساليب علاج الإنفلونزا، حيث تعتمد الأدوية الحديثة على استهداف الفيروس بدقة، مثل:

  • الأدوية المثبطة: مثل فافيبيرافير ومولنوبيرافير، التي تعطل إنزيم بوليميراز الحمض النووي الريبي، مما يوقف تكاثر الفيروس ويحد من انتشاره.
  • العلاجات المساندة: استخدام خافضات الحرارة، ومضادات الاحتقان، ومهدئات السعال، مع التركيز على الراحة التامة، تجنب الإجهاد، والإكثار من شرب السوائل لدعم عملية التعافي.
تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25424.html