
عاد اليوم السبت فريق الإنقاذ التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث السورية إلى دمشق، وذلك في ختام مهمته الإنسانية في فنزويلا، حيث شارك الفريق في أعمال الاستجابة للزلزال الذي ضرب البلاد، مسجلاً بذلك أول حضور دولي له خارج الحدود السورية.
من أرض سوريا الحبيبة… الحمد لله على سلامتكم، وأهلاً بعودتكم إلى وطنكم.
نفخر بكم، وبما قدمتموه من شجاعة وكفاءة وإخلاص، وبأنكم كنتم خير سفراء لوطنكم، وحملتم إلى العالم خبرة صُنعت في أصعب الظروف، ورسالة عنوانها الحياة.#وزارة_الطوارئ_وإدارة_الكوارث #سوريا #فنزويلا pic.twitter.com/C135kcd5xt— رائد الصالح (@RaedAlSaleh3) July 11, 2026
وكان في استقبال الفريق وزير الطوارئ السوري رائد الصالح، الذي أشاد بجهود العناصر وشجاعتهم في تمثيل سوريا دولياً، مؤكداً أن هذه التجربة تعكس الخبرات الميدانية التي اكتسبها الفريق في أصعب الظروف. وقد شهد مطار دمشق الدولي استقبالاً شعبياً حاشداً، حيث رفع سوريون لافتات ترحيبية تشيد بدور الفريق في عمليات الإنقاذ.
وفي تصريحات صحفية، وصف مسؤول فرق البحث والإنقاذ، وسام زيدان، المهمة بأنها لم تكن سهلة، مشيراً إلى الرحلة الطويلة التي استغرقت 26 ساعة متواصلة، ومؤكداً على إدراك الفريق منذ اللحظة الأولى لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم.
فرق الدفاع المدني تنهي أولى مهامها الدولية بإنقاذ متضرّري زلزال فنزويلا وتعود إلى سوريا#مراسل pic.twitter.com/bGfQ3teD6K
— سوريا الآن – أخبار (@AJSyriaNowN) July 11, 2026
من جانبه، أوضح مدير قسم العمليات في الوزارة، يوسف عزو، أن هذه المشاركة مثلت محطة مفصلية في مسيرة العمل الإنساني السوري، حيث ساهمت في اكتساب مهارات جديدة في التنسيق الميداني مع الفرق الدولية المشاركة في مناطق الكوارث.
يُذكر أن سوريا كانت قد أعلنت في 27 يونيو/حزيران الماضي عن إرسال فريق الإنقاذ هذا للمشاركة في جهود الإغاثة في فنزويلا، جنباً إلى جنب مع فرق دولية أخرى، في خطوة اعتبرتها الوزارة تعزيزاً لدور سوريا في الاستجابة للكوارث الإنسانية العالمية.