
أعلنت الشرطة البريطانية عن فتح تحقيق رسمي في جريمة قتل، وذلك عقب العثور على السياسية البارزة، آن ويدكومب، جثة هامدة داخل منزلها، حيث تبين إصابتها بجروح بالغة أدت إلى وفاتها.
سادت حالة من الصدمة والحزن في الأوساط السياسية البريطانية فور انتشار نبأ الوفاة. وقد سارع سياسيون من مختلف الانتماءات الحزبية إلى تقديم التعازي ونعي ويدكومب، التي كانت تشغل سابقاً مقعداً في البرلمان عن حزب المحافظين، قبل أن تنتقل لتصبح متحدثة باسم حزب ريفورم يو كيه (Reform UK).
تواصل الأجهزة الأمنية إجراءاتها في مسرح الجريمة لجمع الأدلة والوقوف على ملابسات الحادث الذي هز الشارع السياسي في المملكة المتحدة.