
في ظل استمرار التوترات الإقليمية بعد 134 يوماً من اندلاع الحرب، تتجه الأنظار نحو مسقط التي تشهد مباحثات مكثفة تهدف إلى ضبط حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط تهديدات إيرانية بالتحلل من مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
أكدت وكالة الأنباء العمانية التوصل إلى اتفاق مبدئي بين طهران ومسقط لمواصلة المحادثات الفنية والسياسية الرامية لضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز وفقاً للقانون الدولي. وفي سياق متصل، كشفت مصادر دبلوماسية لموقع أكسيوس عن مشاركة فاعلة لمسؤولين قطريين في هذه المحادثات لتقريب وجهات النظر.
على الصعيد السياسي، وجه المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، تحذيراً شديد اللهجة للإدارة الأمريكية، مؤكداً عبر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران لن تعتبر نفسها ملزمة بتعهداتها بموجب مذكرة التفاهم الموقعة قبل أسابيع إذا استمرت واشنطن في انتهاك التزاماتها.
يأتي هذا التصعيد في وقت نقلت فيه وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس دونالد ترمب حدد مهلة زمنية للمفاوضين الأمريكيين لإنهاء هذا الملف والتوصل إلى اتفاق نهائي.
وفي تطور موازٍ على الجبهة اللبنانية، أفاد مصدر عسكري للجزيرة بأن قيادة الجيش اللبناني عقدت اجتماعاً مع وفد عسكري أمريكي رفيع؛ لبحث آليات تنفيذ المنطقة التجريبية في الجنوب، وذلك في إطار بنود الاتفاق الإطاري الموقع بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وفي سياق منفصل، شدد المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، في رسالة خطية على أن الثأر لوالده علي خامنئي يمثل مطلباً وطنياً، مشيراً إلى أن قوى إقليمية ودولية ستبدأ قريباً في تنفيذ جزء من مهمة الانتقام.