
يواجه رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، ضغوطاً متزايدة وتساؤلات حول استراتيجيته في التعامل مع وسائل الإعلام، وذلك في ظل استمراره في تجنب عقد مؤتمرات صحفية غير معدة مسبقاً.
أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً بعد أن وجه صحفي من نيوزيلندا سؤالاً مباشراً لرئيس الوزراء الهندي حول أسباب تفاديه للمواجهة الإعلامية المباشرة خلال زيارة رسمية. ويُعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي يواجهه مودي في غضون أقل من شهرين، مما يسلط الضوء على نهجه المتحفظ في التواصل مع الصحافة الدولية.
من جانبها، سارعت الحكومة الهندية إلى الدفاع عن موقف رئيس الوزراء، مؤكدة على سياستها في إدارة التواصل الإعلامي، رغم الانتقادات التي تشير إلى أن هذا الغياب يعيق الشفافية ويقلل من فرص الحصول على إجابات مباشرة حول سياسات الحكومة وتوجهاتها في المحافل الدولية.