
شهدت أجواء مضيق هرمز ومحيطه نشاطاً جوياً أمريكياً مكثفاً، تزامناً مع تصاعد التوترات الإقليمية عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني إغلاق المضيق حتى إشعار آخر، وما تبعه من تنفيذ القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران.
وأظهرت بيانات تتبع الرحلات رصد 18 طائرة عسكرية أمريكية حلقت فوق المضيق والمياه المحيطة به منذ فجر اليوم الأحد، حيث توزعت المهام بين طائرات تزود بالوقود، وطائرات استطلاع بحري، وأخرى للإنذار المبكر.
طائرة من طراز كي سي- 135 ستراتوتانكر اثناء تزويدها مقاتلات من طراز أف-16 تابعة للقوات الجوية الأمريكية بالوقود خلال التحليق في مهمة دورية ضمن اجواء منطقة الشرق الأوسط.#القيادة_المركزية_الامريكية pic.twitter.com/VEmKHuk2Mr
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) July 11, 2026
استحوذت طائرات التزود بالوقود على الحصة الأكبر من النشاط الجوي المرصود، بواقع 16 طائرة، منها 10 طائرات من طراز بوينغ كيه سي-135 آر ستراتوتانكر، و6 طائرات من طراز بوينغ كيه سي-46 إيه بيغاسوس. وتعمل هذه الطائرات كعامل تمكين استراتيجي يمنح المقاتلات وطائرات الدعم القدرة على البقاء في الجو لفترات زمنية طويلة.

إلى جانب طائرات التزود بالوقود، رصدت البيانات تحليق طائرة من طراز بوينغ بي-8 إيه بوسيدون، المتخصصة في مهام الدوريات والاستطلاع البحري ومراقبة حركة السفن والغواصات. كما شاركت طائرة إنذار مبكر وقيادة وسيطرة من طراز بوينغ إي-3 بي سينتري في العمليات، وهي المسؤولة عن رصد وتتبع الأهداف وتوفير صورة ميدانية محدثة لمركز القيادة.

يأتي هذا الحشد الجوي في سياق ميداني متسارع، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية استهداف نحو 140 هدفاً عسكرياً في إيران خلال الساعات الماضية، لتصل حصيلة الضربات إلى أكثر من 300 هدف في غضون 3 ليالٍ، وذلك رداً على هجمات طالت سفناً في المضيق.