
تستعرض مسيرة نهضة دولة قطر في عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فصلاً استثنائياً في تاريخ المنطقة، حيث اتسمت تلك الحقبة بالتحولات الجذرية التي نقلت الدولة من مرحلة التأسيس إلى آفاق الريادة الإقليمية والدولية.
لم تكن التحولات التي شهدتها قطر وليدة الصدفة، بل كانت ثمرة رؤية استراتيجية واضحة المعالم، ارتكزت على عدة محاور أساسية:
لقد نجح الأمير الوالد خلال سنوات حكمه في ترسيخ مفهوم الدولة الحديثة التي تجمع بين الأصالة والتمسك بالقيم الوطنية، وبين الحداثة والانفتاح على العالم. وقد انعكست هذه الرؤية في كافة مفاصل الدولة، بدءاً من تحديث المؤسسات الحكومية وصولاً إلى إطلاق المشاريع الوطنية الكبرى التي وضعت قطر على خارطة التأثير العالمي.
إن إرث الأمير الوالد يمثل اليوم حجر الزاوية الذي تنطلق منه قطر نحو استكمال مسيرتها التنموية، حيث أصبحت الرؤية التي وضعها نبراساً يوجه الخطوات الواثقة نحو المستقبل.