
شكلت فترة حكم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني محطة مفصلية في مسار الدعم القطري للقضية الفلسطينية، حيث اتسمت سياساته بمواقف صريحة ومباشرة لدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني على كافة الأصعدة السياسية والإنسانية.
برز الدور القطري في ذروة الأزمات الإنسانية التي مر بها قطاع غزة، حيث سجل التاريخ الزيارة البارزة للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى القطاع في عام 2012، والتي حملت معها التزاماً مالياً ضخماً بقيمة 400 مليون دولار مخصصة لمشاريع إعادة الإعمار، مما ساهم في تخفيف حدة المعاناة الإنسانية التي فرضها الحصار والعمليات العسكرية.
لم يقتصر نهج الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الجانب الإغاثي، بل امتد ليشمل جهوداً سياسية حثيثة، تمثلت في: