
كشفت صور الأقمار الصناعية عن اكتمال بناء جسر حربي عائم فوق نهر الفرات في محافظة دير الزور، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة وصل ضفتي النهر وتسهيل حركة المدنيين ونقل البضائع.
وأظهرت المقارنة بين الصور الملتقطة في الفترة ما بين 7 و9 يوليو/تموز الجاري، إنجاز الجسر الذي يبلغ طوله نحو 230 متراً، حيث تم تشييده في موقع حيوي بالقرب من جسر السياسة لربط مدينة دير الزور بالقرى والمناطق الواقعة على الضفة الشرقية.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود وزارة الدفاع السورية، وبالتعاون مع الجانب التركي، لتوفير ممر بري بديل يخفف من معاناة السكان في ظل خروج الجسور الثابتة عن الخدمة، حيث لم يتبقَ للمدنيين سوى جسري العشارة والباغوز اللذين يبعدان مسافات طويلة عن مركز المحافظة.
انطلاقاً من واجبات الجيش العربي السوري تجاه أهله، باشرت الجهات المختصة في وزارة الدفاع بناء جسرٍ حربي عائم واستكمال جسرٍ آخر في مدينة ديرالزور، تخفيفاً عن أهلنا في المحافظة، وتأكيداً على أن الجيش كما أدى واجبه في ميادين القتال، حاضرٌ أيضاً للمساهمة في جهود البناء.
كما نتوجّه… https://t.co/RlEKnsmv8a
— مرهف أبو قصرة (@Murhaf_abuqasra) July 8, 2026
يعد الجسر الحربي الجديد حلاً مؤقتاً ومكملاً لعمليات إعادة تأهيل جسر السياسة التاريخي الذي يقع على بعد 200 متر فقط من الموقع الجديد. وتشير التقارير الرسمية إلى أن أعمال إصلاح جسر السياسة -الذي يعد شرياناً حيوياً للمدينة- مستمرة، ومن المقرر أن تستمر حتى يونيو/حزيران 2027.
وتؤكد صور الأقمار الصناعية الملتقطة في 10 يوليو/تموز الجاري استمرار وتيرة العمل في جسر السياسة، حيث وصلت عمليات الربط إلى منتصف النهر، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية لهذه الجسور في استعادة النشاط الخدمي والاقتصادي للمحافظة.