
يواجه المجمع العام لكنيسة إنجلترا ضغوطاً متصاعدة من قبل مسيحيين بريطانيين، يطالبون الكنيسة باتخاذ موقف رسمي وواضح تجاه الأحداث الجارية في قطاع غزة، وإدراجها ضمن إطار توصيف الإبادة الجماعية.
تتركز مطالب المحتجين حول دعوة المجمع العام للكنيسة للمصادقة على مقترح رسمي للتعامل مع وثيقة كايروس فلسطين II. وتعد هذه الوثيقة، التي صاغها قادة مسيحيون فلسطينيون، مرجعاً حقوقياً ودينياً يصف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة بأنها حرب إبادة جماعية.
لا تقتصر المطالب على التوصيف السياسي للواقع، بل تتجاوز ذلك إلى دعوة الكنائس العالمية والمؤسسات التابعة لها إلى تبني سياسات مقاطعة إسرائيل، وذلك تضامناً مع الفلسطينيين وممارسةً للضغط الأخلاقي لإنهاء العمليات العسكرية المستمرة.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه الأوساط الدينية في المملكة المتحدة انقساماً ونقاشات حادة حول دور المؤسسات الدينية في مواجهة الأزمات الإنسانية والانتهاكات الدولية، حيث يرى الداعمون لهذه الخطوة أن الصمت أو الحياد في هذه المرحلة يعد خذلاناً للمبادئ الإنسانية التي تدعو إليها الكنيسة.