2026/07/12
حامد كرزاي: الأمير الوالد مهندس قطر المعاصرة وداعمٌ تاريخي لاستقرار أفغانستان

أشاد الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي، بمسيرة المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، واصفاً إياه بـ مهندس قطر المعاصرة الذي نجح في ترسيخ مكانة الدولة على الساحة الدولية، معتبراً أن جهوده تركت بصمة لا تُمحى في دعم مساعي السلام والاستقرار في أفغانستان.

وفي مداخلة له، استذكر كرزاي لقاءاته المتعددة مع الأمير الوالد، واصفاً إياه بـ الرجل اللطيف، المتواضع، والودود، مؤكداً أن تلك اللقاءات كانت دائماً ما تتسم بالصراحة والانفتاح على الحوار، والرغبة الصادقة في الوصول إلى نتائج عملية تسهم في حل النزاعات.

بصمة إنسانية وتنموية

أكد الرئيس الأفغاني السابق أن الأمير الوالد كان حريصاً على تسخير إمكانات دولة قطر لخدمة الشعب الأفغاني، لا سيما في المجالات الإنسانية والتنموية. وأشار كرزاي إلى أن الدعم القطري لم يقتصر على الجوانب السياسية، بل امتد ليشمل قطاع التعليم، حيث وفرت قطر منحاً دراسية فتحت آفاقاً جديدة أمام الطلاب والطالبات الأفغان، مما أسهم في تمكين أجيال من الشباب وبناء مستقبلهم.

قطر.. نموذج عالمي

وعن دور الأمير الوالد في بناء الدولة، أوضح كرزاي أن الراحل شكل الشخصية التي وضعت قطر على الخريطة الدولية، مشيراً إلى أن التحولات النوعية التي شهدتها البلاد في عهده – من تطور عمراني وتشييد للمؤسسات التعليمية والمتاحف – جعلت من قطر نموذجاً عالمياً للتنمية الحديثة.

واختتم كرزاي حديثه بالتأكيد على أن الشعب الأفغاني يكنّ للأمير الوالد كل الامتنان، مشدداً على أن ذكراه ستظل حاضرة في ذاكرة الأفغان تقديراً لما قدمه من دعم لبلادهم، وللدور المحوري الذي اضطلع به في تعزيز العمل الدبلوماسي والإنساني على المستوى الدولي.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news25869.html