
شهدت إيرلندا الشمالية واقعة أثارت استنكاراً واسعاً، وذلك بعد إضرام النيران في برج ضخم للنيران (Bonfire) تم تزيينه بمجسمات وشعارات استهدفت المهاجرين، بالتزامن مع احتفالات سنوية تقام في المنطقة.
أفادت التقارير الميدانية أن البرج الذي أُشعلت فيه النيران كان مغطى بأعلام دول عدة، من بينها فلسطين وسوريا والسودان والصومال، في خطوة وُصفت من قبل السلطات بأنها عرض للكراهية.
في أعقاب الحادثة، تحركت الشرطة المحلية بشكل فوري لفتح تحقيق جنائي في ملابسات الواقعة، حيث تم إلقاء القبض على رجل واحد على الأقل بتهمة التورط في نصب هذه الشعارات التحريضية، وسط دعوات لضبط النفس ومنع استخدام المناسبات الاحتفالية كمنصة لبث خطاب الكراهية ضد المهاجرين.