
على الرغم من الفوائد الصحية المعروفة للشمندر، إلا أن الخبراء يحذرون من أن الإفراط في استهلاكه قد يؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة.
تشير التقديرات الطبية إلى أن الإفراط في تناول الشمندر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى، وذلك لكونه مصدراً غنياً بـ الأوكسالات، وهي أملاح حمض الأوكساليك. بالنسبة للأفراد الذين لديهم استعداد مسبق لتكوين الحصى، فإن رفع مستويات الأوكسالات في النظام الغذائي قد يؤدي إلى تفاقم الحصى الموجودة أو تحفيز تكوّن حصوات جديدة.
يحتوي الشمندر على نسب عالية من النترات الطبيعية، ورغم فوائدها في تحويل الجسم لها إلى أكسيد النيتريك الذي يعزز تدفق الدم ويوسع الأوعية، إلا أن الاستهلاك المفرط قد يسبب نتائج عكسية، منها:
يتميز الشمندر بمؤشر جلايسيمي مرتفع، مما قد يسبب ارتفاعاً سريعاً في مستويات السكر في الدم. لذا، يُنصح مرضى السكري والأشخاص الذين يعانون من مقاومة الأنسولين بتوخي الحذر عند إدراجه ضمن نظامهم الغذائي اليومي، ومراقبة الكميات المتناولة لتجنب أي تذبذبات حادة في مستوى السكر.