
شهدت منطقة الخليج العربي ليلة ساخنة من التوترات العسكرية، حيث نفذت القوات الأمريكية سلسلة ضربات استهدفت مواقع استراتيجية إيرانية، تزامنت مع هجمات طالت مراكز حدودية ومنشآت نفطية في الكويت، في تطور ميداني هو الأعنف منذ 135 يوماً على اندلاع الحرب في المنطقة.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن القوات الأمريكية وجهت ضربات قوية لإيران خلال الساعات الماضية، مؤكداً في الوقت ذاته أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة التجارية. من جانبهم، أفاد مسؤولون أمريكيون لمنصة أكسيوس بأن الهجمات تركزت على تدمير أنظمة صواريخ ودفاعات جوية، بالإضافة إلى استهداف زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني في محيط مضيق هرمز.
تسببت الهجمات في خسائر بشرية ومادية ملموسة، حيث أكدت وكالة مهر الإيرانية مقتل مدير في قطاع الاتصالات وإصابة اثنين آخرين جراء غارات استهدفت محافظة هرمزغان. وفي جزيرة قشم، أعلن الحاكم المحلي تعرض الجزيرة لـ 11 قذيفة معادية مساء الأحد.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الكويتية عن تعرض 3 مراكز حدودية شمالي البلاد ومنصة حفر بحري لهجمات أدت إلى إصابة عاملين ووقوع أضرار مادية، مما يرفع من حدة المخاوف بشأن اتساع رقعة الصراع.
وفي أول تعليق له على التطورات، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الوضع الحالي بـالحرب المركبة والاقتصادية، مشدداً على أن تجاوز هذه المرحلة الحرجة يتطلب تكاتفاً شعبياً واسعاً.
وعلى صعيد آخر، أفادت تقارير بأن مسيّرات استهدفت مواقع للمعارضة الإيرانية الكردية في السليمانية بإقليم كردستان شمالي العراق، في إطار التحركات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.