
حذر خبراء طبيون من التداعيات الصحية الوخيمة المرتبطة باستخدام حقن التستوستيرون دون إشراف طبي متخصص، مؤكدين أن اللجوء إلى هذه الهرمونات لأغراض تحسين الأداء أو بناء العضلات قد يؤدي إلى مضاعفات تستدعي التدخل الجراحي العاجل.
أكد الأطباء أن تناول أدوية رفع مستوى التستوستيرون دون وصفة طبية دقيقة يُعد ممارسة محفوفة بالمخاطر؛ إذ يؤدي ذلك إلى تعطيل قدرة الجسم على الإنتاج الطبيعي للهرمون. ويوضح المختصون أن الخصيتين تتوقفان عن العمل الوظيفي خلال فترة استخدام الحقن الخارجية، مما يسبب آثاراً جانبية جسيمة، خاصة في الحالات التي لا تستدعي فيها الضرورة الطبية هذا التدخل.
تشير التقارير الطبية إلى أن الإفراط في استخدام هذه الحقن أو سوء استخدامها قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية، أبرزها:
من جانبها، لفتت الدكتورة ماريا ميلوتينا، أخصائية أمراض النساء والتوليد، إلى ظاهرة مقلقة تتمثل في تراجع متوسط مستويات هرمون التستوستيرون لدى الشباب في الوقت الراهن مقارنة بالمستويات المسجلة قبل ثلاثة أو أربعة عقود.
وأرجعت ميلوتينا هذه الظاهرة إلى التغيرات الجوهرية في نمط الحياة الحديث، والتي تشمل بشكل أساسي انخفاض معدلات النشاط البدني اليومي، وانتشار مشكلات زيادة الوزن والسمنة، مشددة على ضرورة معالجة هذه الأسباب الجذرية بدلاً من اللجوء إلى الحلول الدوائية العشوائية التي قد تفاقم الأزمة الصحية بدلاً من علاجها.