
حذر خبراء في الأرصاد الجوية من اعتقاد شائع يقع فيه الكثيرون، وهو أن السحب المتفرقة توفر حماية كافية من أشعة الشمس، مؤكدين أن هذه الظاهرة قد تجعل الأشعة فوق البنفسجية أكثر خطورة على البشرة مقارنة بالأيام ذات السماء الصافية.
أوضح الخبير بوستوفالوف، في تصريحات نقلتها النشرة الرسمية للفرع السيبيري لأكاديمية العلوم الروسية، أن ما يُعرف بـ البياض (Albedo) يلعب دوراً محورياً في مستويات الإشعاع. ففي حالات السحب المتقطعة، ولا سيما السحب الركامية المتناثرة، تعمل الحواف الجانبية للسحب كـ مرايا عملاقة تعكس الإشعاع الشمسي.
وأضاف الخبير: هذه العملية تجعل الإنسان يتعرض لمزيج من الإشعاع المباشر، والإشعاع المنتشر، والإشعاع المنعكس؛ مما يؤدي إلى زيادة إجمالي تدفق الأشعة فوق البنفسجية الواصل إلى سطح الأرض، متجاوزاً بذلك المستويات المسجلة في الطقس الصافي تماماً.
وعن تأثير ذلك على الجلد، أشار التقرير إلى أن اسمرار الجلد هو استجابة دفاعية للجسم عبر إنتاج صبغة الميلانين التي تمتص أكثر من 90% من الأشعة فوق البنفسجية. ومع ذلك، يظل الجلد عرضة للمخاطر التالية:
وشدد الخبير على أن وجود السحب المتقطعة يعطي انطباعاً مضللاً بالأمان، مما يدفع الأفراد إلى التخلي عن وسائل الحماية من الشمس. وأكد في ختام حديثه على ضرورة توخي الحذر الشديد والالتزام بمعايير الوقاية حتى في الأيام التي تبدو غائمة، حيث إن العواقب الصحية للتعرض غير المحمي للأشعة فوق البنفسجية قد تكون وخيمة.