2026/07/13
بعد 80 عاماً من الغموض.. هل تنهي غرفة مخفية لغز مقتل الداليا السوداء؟

عادت قضية الداليا السوداء، التي تعد واحدة من أشهر الجرائم الجنائية غير المحلولة في تاريخ هوليوود، إلى الواجهة مجدداً بعد مرور نحو ثمانية عقود على وقوعها، وذلك إثر اكتشاف مثير داخل أحد الفنادق القديمة في لوس أنجلوس.

اكتشاف الغرفة المخفية

في تطور لافت عام 2026، أعلن فريق عمل السلسلة الوثائقية Deconstructing Dahlia عن العثور على غرفة مخفية داخل فندق يعود تاريخه إلى أربعينيات القرن الماضي. ووفقاً للفريق، فقد استغرقت عمليات تفكيك الغرفة وكشف الجص الأصلي تحت طبقات الجدران أكثر من 60 ساعة، حيث تم توثيق نحو 40 عينة يُشتبه في أنها آثار دماء.

ويرجح القائمون على المشروع أن تكون هذه الغرفة هي مسرح الجريمة، مستندين إلى حقيقة أن الفندق لم يكن قد افتُتح للجمهور في وقت وقوع الحادثة عام 1947.

تحديات التحقيق العلمي

ورغم أهمية الاكتشاف، لا تزال القضية عالقة في انتظار النتائج الحاسمة. فلا يوجد حتى الآن تأكيد علمي بأن العينات التي تم العثور عليها بشرية، أو أنها تعود إلى فترة الجريمة، أو أنها تخص الضحية إليزابيث شورت. كما لم تصدر شرطة لوس أنجلوس أي بيان رسمي يعتمد هذه الأدلة كمسار جديد للتحقيق.

وبالتوازي مع هذه الجهود، أطلقت مؤسسة Justice Cannot Be Silenced عريضة رسمية تطالب السلطات بنشر تقرير التشريح الكامل وغير المنقح، بالإضافة إلى سجلات تتعلق ببصمات وحمض نووي عُثر عليه سابقاً على طوابع بريدية أرسلها شخص ادعى أنه القاتل.

خلفية القضية

كانت إليزابيث شورت، الشابة القادمة من ماساتشوستس، تطمح لحياة سينمائية في هوليوود قبل أن تتحول إلى الداليا السوداء - وهو لقب استلهمته الصحافة من ولعها بالملابس السوداء وفيلم الجريمة الداليا الزرقاء.

بعد مقتلها، تعرضت حياتها الشخصية لتشويه إعلامي واسع، واستُجوب عشرات المشتبه بهم، كان من أبرزهم الطبيب جورج هودل، الذي اتهمه ابنه -وهو محقق سابق في شرطة لوس أنجلوس- بارتكاب الجريمة مستنداً إلى تسجيلات صوتية غامضة، إلا أن تلك النظرية لم تُدعم بأدلة قاطعة.

وبعد قرابة 80 عاماً، لم يعد الرهان على النظريات، بل على ما ستكشفه التقنيات الحديثة في فحص العينات المكتشفة، لتظل قضية إليزابيث شورت اختباراً حقيقياً للعدالة التي تأخرت لعقود.

تم طباعة هذه الخبر من موقع السلام نيوز www.yen-news.com - رابط الخبر: http://alsalam-news.com/news26022.html